محمد بن يزيد المبرد
114
المقتضب
ويكون الفعل على " افتعل " فيكون مستقبله على " يفتعل " . والمصدر " الافتعال " ، ويكون الفاعل " مفتعلا " على ما وصفت . * * * ويكون على " انفعل " وهو في وزن " افتعل " ، ويكون المستقبل " ينفعل " على وزن " يفتعل " وهو بناء لا يتعدّى الفاعل إلى المفعول . ومصدره " الانفعال " على وزن " الافتعال " . وفاعله " منفعل " . ولا يقع فيه " مفعول " إلّا الظرفان : الزمان والمكان . تقول : " هذا يوم منطلق فيه " . و " ينفعل " يكون على ضربين : فأحدهما : أن يكون لما طاوع الفاعل ، وهو أن يرومه الفاعل فيبلغ منه حاجته . وذلك قولك : " كسرته فانكسر " ، و " قطعته فانقطع " . ويكون للفاعل بالزوائد فعلا على الحقيقة ؛ نحو قولك : " انطلق عبد اللّه " . وليس على فعلته . * * * وفي هذا الوزن إلّا أنّ الإدغام يدركه ؛ لأنّك تزيد على اللام مثلها ، وذلك قولك :
--> - 1 / 268 ( جلب ) ، 2 / 296 ( سحج ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب 5 / 297 ( يسر ) . اللغة : مسرّح : مصدر ميمي من ( سرّح القوافي ) أي أطلقها سهلة ليّنة . المعنى : يفخر الشاعر على مخاطبه بأنه شاعر مطبوع فالقوا في مطواع له ، فلا يعيا بنظمها ، ولا يتكلفها تكلفا . الإعراب : " ألم " : الهمزة : حرف استفهام و " لم " : حرف جازم . " تعلم " : فعل مضارع مجزوم ب " لم " وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . " مسرحي " : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، وياء المتكلم : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . " القوافي " : مفعول به للمصدر ( مسرحي ) منصوب بالفتحة ، وسكنت الياء ضرورة . " فلا " : الفاء : حرف استئناف ، و " لا " : حرف ناف لا محل له . " عيّا " : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، والتقدير : فلا أعيا عيا بهنّ . " بهنّ " : جار ومجرور متعلقان بالفعل ( أعيا ) المحذوف . " ولا " : الواو : حرف عطف ، و " لا " : زائدة لتوكيد النفي . " اجتلابا " : مفعول مطلق لفعل محذوف ، والتقدير : ولا أجتلبهنّ اجتلابا . وجملة " ألم تعلم " : استئنافية لا محل لها . وجملة " أعيا عيا " : استئنافية لا محل لها . وجملة " أجتلبهنّ اجتلابا " : معطوفة على جملة " أعيا عيا " . والشاهد فيه قوله : ( المسرّح ) حيث أجرى المصدر الميمي موضع المصدر ( تسريح ) .